لَيسَ مَن يَملَأُ العُيونَ جَمالاً

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

لَيسَ مَن يَملَأُ العُيونَ جَمالاً

لَيسَ مَن يَملَأُ العُيونَ جَمالاً
المؤلف: شكيب أرسلان



لَيسَ مَن يَملَأُ العُيونَ جَمالاً
 
غَيرُ مَن يَملَأُ القُلوبَ كَمالا
وَأَخو العِشقِ ذو الهَيامِ الَّذي قَد
 
تَخِذَ اللَيثُ في هَواهُ الغَزالا
يا جَمالاً عَشِقتُ مِنهُ خِصلاً
 
لَستُ أَرجو لِغَيرِهِنَّ وِصالا
زادَكَ اللَهُ رِفعَةً وَيَقيني
 
بِكَمالٍ إِذا رَأَيتُ الهِلالا
جَمَعتُ فيكَ يا جَمالَ مَعانٍ
 
يَتَمَنّى المَديحَ مِنها المَحالا
أَو ما فيكَ ذَلِكَ العَزمُ ما وَج
 
هٌ يَوماً إِلّا اِستَخَفَّ الجِبالا
يَسبِقُ القَولَ مِنكَ فِعلٌ إِذا ما
 
سَبَقَ القَولُ في الأَنامِ الفِعالا
يا اِبنَ مَن قَصَّرَ الأَماثِلَ طَرا
 
أَن يَرَونا لِذاتِهِ أَمثالا
نَجلُ قَطبِ الزَمانِ عَدلاً عَلى ال
 
إِطلاقِ لَم يُبدِ نِدَّهُ الدَهرُ حالا
لَستُ أَبغي وَصفاً لِما أَنتَ فيهِ
 
أَنا ما إِن أُطيقُ هَذا المَجالا
لا وَلا شُكرَ ما مَحَضتُ مِنَ ال
 
وُدِّ صَديقاً تَراهُ بِاِسمِكَ آلى
وَزَمانٌ يَظَلُّ يَنشُدُ عَنها
 
هَكَذا هَكَذا وَإِلّا فَلالا