للهِ للهِ هامُوا الرِّجالْ

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

للهِ للهِ هامُوا الرِّجالْ

للهِ للهِ هامُوا الرِّجالْ
المؤلف: أبو الحسن الششتري



للهِ للهِ هامُوا الرِّجالْ
 
في حُبَّ الحبيبْ
اللهْ اللهْ معِي حاضِر
 
في قلبي قرِيب
دعُوني دعُوني نذكُرْ حبيبي
 
بذكْرُو نطيبْ
اللهْ اللهْ معي حاضِرْ
 
في قلْبي قرِيبْ
أشْ نعْمَل في ذِي الْقضِيَّا
 
وأنا عبْدُكم
نرانِي نخْلع عذارى
 
عَلَى حُبكم
وروحِي وأشْ ما بَقالِي
 
نهَبْهُ لكُم
إسمعُوا إسمعُوا يأهْلَ المحبَّة
 
حبِيب مُجِيبْ
اللهْ اللهْ مَعِي حاضِرْ
 
في قلْبي قَرِيبْ
مَن وهَب روحُو لمولاه
 
ربَح وانْتفع
ومِنْهُ للسُّلم الْعَالِي
 
طَلعْ وارتفَع
واتمسَّك بأهْلِ التصوف
 
ولاذْ واسْتَمعْ
وشَاهدْ وشَاهَدْ معْنى الجمالْ
 
والحُسْنِ الْعَجِيبْ
اللهْ اللهْ مَعِي حاضِر
 
في قلْبي قريْب
أنا هُو مَعْنى المعانِي
 
وسِرُ الوجُودْ
فاتنزه في لُطْفِ صُنْعي
 
واحْفظِ الحدُودْ
واخرجُ عن مَن سَوائِي
 
تحْظى بالشَّهُود
تَدخُل تدخُل حضُرَة صَفائي
 
جِوارَ الْحَبيب
اللهْ اللهْ مَعِي حاضِر
 
فِي قلْبي قرِيب