لحظها لَحظها رُوَيْداً رُوَيْدا

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

لحظها لَحظها رُوَيْداً رُوَيْدا

لحظها لَحظها رُوَيْداً رُوَيْدا
المؤلف: أحمد شوقي



لحظها لَحظها، رُوَيْداً رُوَيْدا
 
كم إلى كم تكيد للروح كيْدا؟
كفَّ أو لا تكفَّ؛ إن يجبني
 
لَسِهاماً أَرْسَلْتَها لن تُرَدّا
تصِلُ الضربَ ما أَرى لك حداً
 
فاتّقِ الله، والتزِمْ لك حدَّا
أو فضع لي من الحجارة قلبا
 
ثم صُغ لي من الحدائدِ كِبْدا
واكفِ جَفْنَيَّ دافقاً ليس يرْقا
 
واكفِ جَنْبَيَّ خافقاً ليس يَهْدا
فمن الغَبْنِ أَن يصير وعيداً
 
ما قطعت الزمانَ أرجوه وعْدا