لا يَظُنّنّ مَعشَري أنّ بُعدي

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

لا يَظُنّنّ مَعشَري أنّ بُعدي

لا يَظُنّنّ مَعشَري أنّ بُعدي
المؤلف: صفي الدين الحلي



لا يَظُنّنّ مَعشَري أنّ بُعدي
 
عنهمُ اليومَ موجبٌ للتراخي
بل أبَيتُ المُقامَ بعَدَ شُيوخي،
 
ما مقامُ الفرزانِ بعدَ الرّخاخِ
أينما سرتُ كانَ لي فيهِ ربعٌ،
 
وأخٌ مِن بَني الزّمانِ أُؤاخى
وإذَا أجّجُوا الكِفاحَ رَأوني
 
تابعاً في مجالها أشياخي
ربّ فعلٍ يسمو على شامخِ الشُّـ
 
ـمّ، وقولٍ يسمو على الشماخِ
حاولتني منَ العداة ِ ليوثٌ
 
لا أراها بَعوضَة ً في صِماخي
قد رأوا كيفَ كان للحَبّ لَقطي،
 
وفراري من قبل فقس الفِخاخ
إنْ أبادوا بالغدرِ منّا بزاة ً
 
وَيلَهم من كَمالِ ريشِ الفِراخ
سوفَ تَذكو عَداوَة ٌ زَرَعُوها،
 
إنّها أُلقِيَتْ بغَيرِ السِّباخ