انتقل إلى المحتوى

لا ذنب للدنيا فكيف نلومها؟

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة

لا ذَنبَ للدّنيا فكيفَ نَلُومُها؟

​لا ذَنبَ للدّنيا فكيفَ نَلُومُها؟​
 المؤلف أبوالعلاء المعري
لا ذَنبَ للدّنيا، فكيفَ نَلُومُها؟
واللّومُ يَلحَقُني وأهلَ نِحاسي
عِنَبٌ وخمرٌ، في الإناءِ، وشاربٌ،
فَمَنِ المَلُومُ: أعاصرٌ أم حاس؟