كيف أشكو منك الجفاء وما
المظهر
كيفَ أشكُو منكَ الجفاء ومَا
كيفَ أشكُو منكَ الجفاء ومَا
للمجدِ فرعٌ إلاَّ علَى أعوادكْ
أوْ أناجيكَ بالقطيعةِ والعلياء
ـياء مِمَّنْ تُعَدُّ في حُسَّادِكْ
غَيْرَ أَنِي أَذُمُّ دَهْراً رَمَانِي
فِيْكَ حَتَّى أَخْلَلْتَ فِي إبْعَادِكْ
وَتَصَامَمْتُ عَنْ نِدَاي بِلا وقـ
ـرٍ فَيَا لَيْتَ أَنَّني لَمْ أُنَادِكْ
أحمدُ اللهَ إنَّ أمراً مِنَ الحاجِ
يسيراً أضاءَ مَا في فؤادكْ
لَم يَكِلْنِي إلَيْكَ في حَادِثٍ لا
يَتَخَطَّى إِلاَّ عَلَى إسْعَادِكْ