كتاب الأم/باب في الأقضية/باب المشاورة

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
كتاب الأم
باب المشاورة
الشافعي


باب المشاورة


[قال الشافعي]: قال الله تبارك وتعالى: {وشاورهم في الأمر} [أخبرنا الربيع] قال [أخبرنا الشافعي] قال أخبرنا ابن عيينة عن الزهري قال: قال أبو هريرة: (ما رأيت أحدا أكثر مشاورة لأصحابه من رسول الله ﷺ) وقال الله عز وجل: {وأمرهم شورى بينهم}.

[قال الشافعي]: قال الحسن إن كان النبي ﷺ لغنيا عن مشاورتهم ولكنه أراد أن يستن بذلك الحكام بعده إذا نزل بالحاكم الأمر يحتمل وجوها، أو مشكل انبغى له أن يشاور ولا ينبغي له أن يشاور جاهلا لأنه لا معنى لمشاورته ولا عالما غير أمين فإنه ربما أضل من يشاوره ولكنه يشاور من جمع العلم، والأمانة وفي المشاورة رضا الخصم، والحجة عليه.

باب في الأقضية
باب في الأقضية | باب في اجتهاد الحاكم | باب التثبيت في الحكم وغيره | باب المشاورة | باب أخذ الولي بالولي | باب ما يجب فيه اليمين