انتقل إلى المحتوى

قل لعبدون أين ذاك الحياء

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة

قلْ لعبدونَ أينَ ذاكَ الحياءُ

​قلْ لعبدونَ أينَ ذاكَ الحياءُ​
 المؤلف أبو تمام
قلْ لعبدونَ أينَ ذاكَ الحياءُ
إِنَّ دَاءَ المجُونِ دَاءٌ عَيَاءُ !
طالما كنت قبلُ عندي منيعاً
ومَصُوناً كما يُصَانُ الردَاءُ
ثُمَّ كَشَّحْتَني على غَيرِ جُرْمٍ
فأنا والمُبارَكِيُّ سَوَاءُ
قال لي الناصحونَ وهوَ مقالٌ:
ذَمُّ مَنْ كانَ خامِلاً إطرَاءُ
صَدَقُوا،في الهِجَاءِ رِفْعَةُ أَقَوا
مٍ طَغَامٍ فليسَ عِنْدي هِجاءُ