في الشفاهِ اللُّعسِ ما يشفي الألمْ

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

في الشفاهِ اللُّعسِ ما يشفي الألمْ

في الشفاهِ اللُّعسِ ما يشفي الألمْ
المؤلف: مصطفى صادق الرافعي



في الشفاهِ اللُّعسِ ما يشفي الألمْ
 
ودوا القلبِ فمٌ من فوقِ فمْ
عقدَ الحبُّ شروطاً بيننا
 
وفمي أمضى عليها وختمْ
وأرى ذا الحبَّ سرّاً فالشفا
 
هُ على كتمانهِ تعطي القسمْ
بأبي هذا الجمالَ وأبي
 
لم يلدني لسواهُ لم ولمْ
يا أميرَ الحُسنِ ما تأمرنا
 
كلُّنا في دَولَةِ الحُسنِ خَدَمْ
أترى كوِّنت من كلِّ دمٍ
 
فلذا حنَّ إليكَ كلُّ دمْ
ولمَ الصدُّ أما آنَ لما
 
شتّتَ الهجرانُ مني أن يُلَمْ
نحمدُ اللهَ فإنَّ الشمسَ لو
 
فعلتْ فعلكَ عشنا في ظُلَمْ