فواللهِ ما اختارَ الإلهُ محمداً

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

فواللهِ ما اختارَ الإلهُ محمداً

فواللهِ ما اختارَ الإلهُ محمداً
المؤلف: صفي الدين الحلي



فواللهِ ما اختارَ الإلهُ محمداً
 
حَبيباً، وبينَ العالمينَ لهُ مِثْلُ
كذلكَ ما اختارَ النّبيُّ لنَفسِهِ
 
عَليّاً وصيّاً، وهوَ لابنَتهِ بَعلُ
وصيرهُ دونَ الأنامِ أخاً لهُ،
 
وصِنواً، وفيهم مَن له دونه الفَضْلُ
وشاهدُ عقلِ المرءِ حسنُ أختيارِه،
 
فما حالُ من يَختارُهُ اللَّهُ والرُّسلُ