انتقل إلى المحتوى

عوجا نحي الطلل المحولا

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة

عوجا نحيِّ الطللَ المحولا

​عوجا نحيِّ الطللَ المحولا​
 المؤلف عمر ابن أبي ربيعة
عوجا نحيِّ الطللَ المحولا،
والربعَ من أسماءَ، والمنزلا
وَمَجْلِسَ النِّسْوَةِ بَعْدَ الكَرَى
أَمِنَّ فِيهِ الأَبْطَحَ الأَسْهَلا
بجانبِ البوباةِ، لم يعدهُ
تَقَادُمُ العَهْدِ بِأَنْ يُؤهَلاَ
إيايَ، لا إيّاكُما، هَيَّجَ کلْـ
زلُ للشوقِ، فلا تعجلا
إنْ كنتما خلوينِ من حاجتي، ال
ـيَوْمَ، فَإنَّ الحَقَّ أَنْ تَجْمِلا
ذَكَّرَني المَنْزِلُ ما غِبْتُما
عنه، فعوجا ساعةً واسألا
إنْ يُصْبِحِ المَنْزِلُ مِنْ أَهْلِهِ
وَحْشاً مَغَاني رَسْمِهِ مُمْحِلا
فقد أراهُ، وبهِ ربربٌ
مِثْلُ کلْمَهَا، يَقْرو المَلاَ کلمُبْقِلا
أَيّامَ أَسْمَاءُ بِهِ شادِنٌ
خودٌ، تراعي رشأَ أكحلا
قالت لتِرْبَيْنِلها عندها:
هل تعرفان الرّجُلَ المُقْبِلا؟
قَالَتْ فَتاةٌ، عِنْدَها، مُعْصِرٌ،
تُدِيرُ حَوْرَاوَيْنِ، لَمْ تَخْذُلا:
هذا أبو الخطابِ، قالت: نعمْ،
قَدْ جَاءَ مَنْ نَهْوَى، وَمَا أَغْفَلاَ