علمَ اللهُ أنني بكَ صبٌّ

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

علمَ اللهُ أنني بكَ صبٌّ

علمَ اللهُ أنني بكَ صبٌّ
المؤلف: مصطفى صادق الرافعي



علمَ اللهُ أنني بكَ صبٌّ
 
ولذكرى حماكَ ما عشتُ أصبو
يا خليفَ الوفا أما ليَ عذرٌ
 
يغفرُ الذنبَ إن يكنَ لي ذنبُ
قد سعوا بي إليكَ بالعيبِ فالعي
 
بُ وما لي سوى المحبةِ عيبُ
وأرادوا أن يلزموا القلبَ صبراً
 
لهم الويلُ هل لذي الحبِّ قلبُ
أتَخذت السحابَ داركَ في الجو
 
فليست تجيئنا منكَ كُتْبُ
أم فما أوجبَ القطيعةَ والبغ
 
ضا وقلبي كما عهدتَ محبُّ
لو سألتَ النسيمَ عني لأمسى
 
بزفيري على حماكَ يَهِبُّ
أو أذنتَ السحابَ ان تذكرَ الدم
 
عَ لباتتْ من الدموعِ تَصُبُّ
أو تعرضتَ للحمامِ بذكري
 
طالَ منهُ على جفائكَ عتْبُ
سقمي قاتلي وأنتَ طبيبي
 
ما لسقمي سوى رضائكَ طِبُّ