طيب العرف في فن الصرف/في ما هو الصرف
القسم الأول
-
الفصل الأول
في ما هو الصرف
العلم نافع. وقع المطر. مات الرجل. ضرب الرجل أخي
إذا أردنا أن نُخبر بنفع العلم عبَّرنا عن المراد بالكلمتين العلم ونافع بقولنا العلم نافع. وإذا أردنا أن نخبر بوقوع المطر عبَّرنا عن المراد بالكلمتين وقع والمطر بقولنا وقع المطر. وكذا إذا أردنا أن نخبر بموت الرجل قلنا مات الرجل او بضربهِ أخي قلنا ضرب الرجل أخي لكننا أحيانا نقول ضرب الرجل أخي وتارةً ضَرَبَ أخوايَ الرجلين. ومرةً يَضْرِب أخي الرجال. وأخرى الرجال تضرب إخوتي فنكون قد غيَّرنا
ضرب إلى يَضْرِب وتَضْرِب
وأخي إلى أخويَّ وإخوتي
والرجل إلى الرجلين والرجال
وكل ذلك لكي نعبِّر عن المعاني المقصودة بالألفاظ المطابقة لها
فهذا التغيير في بناءِ الكلمات من هيئة إلى هيئة أخرى يُسمَّى التصريف والعلم الذي يبحث عن هذا التغيير يُسمَّى الصرف
فالصرف عِلمٌ يبحث عن تغيير بناءِ الكلمات من هيئَة إلى هيئَة أخرى لمعنى آخر
تمرين ١
ركّب جُمَلًا وضع فيها كل كلمة من الكلمات الآتية على هيئات مختلفة حسب المثال[1]
ضَرَب. ذَبَح. الرجل. نام. الكتاب. اخي. الفلَّاح. الخروف. سافر. المكاري. صعد. الجبل أكل. مشى. قتل. عَلِم. قرأ
مثال ذلك قرأَ الرجل الكتاب. قرأَ الرجلان الكتابين. الرجال يقرأون الكتب الخ
تمرین ٢
دلّ على الكلمات التي جرى في بنائها تغيير في الأمثلة الآتية[2]
- رأَيتُ رجُلينِ يضربانِ رَجُلًا شديدًا
- جُرِحْت جُرحًا عظيمًا
- أُريها السُّهى (كوكب) وتُريني القمر
- إذا قالت حذامِ فصدّقوها فإِنَّ القولَ ما قالت حذامِ
- وتزوَّدوا فإن خير الزاد التقوى
- فما تَشتفي عَينايَ من دائمِ البكا عليك ولو أني بكيت إلى الحشرِ
- أَرى أنَّ قلبي قد قَبِلتَ ومُهجتي فهل يا تُرى ترضى قبول هديَّتي
- وقَفْتُ في ديارهم ”وقوف شحيحٍ ضاع في التربِ خاتمُه“
- نظَرتُ في الأمرِ نظرةَ المتأَمِّلِ