انتقل إلى المحتوى

صفحة:Kitāb'Ajā'ib al-makhlūqāt wa-gharā'ib al-mawjūdāt (1750).pdf/9

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.

وكرهت الزهول عنها مخافة ان تفلت وعلي الناظر في كتابي هذا ان يتصور تعبي في جمع ما كان مبددًا ويلفيق ما كان مشتتاً وقد ذكرت فيه اشيا يا باه طبع الغبي الفافل فانها وإن كانت بعيدة عن العادات المعهودة والمشاهدات المشهودة المالوفة لكن لا يستعظم شيئا مع قدرته وحيلة المخلوق وجميع فيه اما عجائب صنع الباري تعالي وذلك اما محسوس او معقول لا شك فيهما ولا خلل واما حكاية طريقة منسوبة إلى رواتها لا طاقة لي فيها ولا جمل واما خواص غريبة وذلك مما لا يفي العمر بتحريمها ولا معني لترك كلها اذا كان المثلثة في بعضها فإن أحبيت ان تكون منها على الفة لتجربتها واياك ان عمل او تفتر اذ المرم تصب في مرة او مرتين فان ذلك قد يكون لفقد شرطا وحدوث مانع وحنيك ماتري من حال المغنيطس وجذبه الحديد فانه اذا اصابه رايها الثوم بطلت تلك الخاصية فإذا غسلته به بل عادت اليه فاذا رايت مغناطيسا لا تجذب الحديد فلا تنكر خاصيتها منها ما اقتريته بل كتبت الكل ما اقتربته فان نظرت اليها بعين الرضا فانها عن كل عيب كليله وان نظرت بعين السخط فالمساوي كثيرة وعين الكريم عن المعايب عميا و اذنه عن المساوي صمًا فقلت لهم لا تنسوا بينكم فليس تري عين الكريم سوي الحسن.

وسمّيته عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات

ولا بد من ذكر مقدمات أربع في شرح هذه الالفاظ ليبتين منها مقصود الكتاب والله الموفق للصواب

المقدمة الأولي في عجب

قالوا العجب حيره تعرض للانسان القصوره عن معرفة سبب النشي او عن معرفة كيفية تأثيره فيدان الانسان اذا حليه النحل ولم تكن شاهدة قبل بعتر به حيره العدم معرفة فانا عرف انه من عمل النحل تحير أيضا لان ذلك ابلغ من حيث أن ذلك الحيوان الضعيف كيف احدث هذه المسدسات المتساوية الاضلاع الجري مجزعن مثلها المهندس الحادث مع البيكار والمسطره ومن اين لها هذا الشمع الذي اتخذت منه بيوتها المتساوية التي لا يخالف بعضها بعضا كانها افرعت في قالب واحد و من اين

هذا