انتقل إلى المحتوى

صفحة:Kitāb'Ajā'ib al-makhlūqāt wa-gharā'ib al-mawjūdāt (1750).pdf/602

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.

الانسان وعلى ظهرة سلمتان فقلت ما هذا اصلح الله الثاني تقال سله عنه فقلت ما أنت فنهض وأنشد بلسان نتيح هذه الأبيات أنا النزاع ابو نجوة . انا ابن الليث واللبوة. أحب الراح والريحان . والتشهوة والقهوة. ولي انشاء نظرف . يوم العرس والدعوة. وقال زاغ وانطرح فقلت اسلمك الله امعشوقه و از عاشق فقال لا علم به وهذا مثا ل سورته ومنها ما نقل عن الشافعي رضي الله عنه أنه قال دخلت بلدة من بلاد اليمن فرايت بها انسانا من وسط الي أسفل بدن امراة ومن وسط الي فوق بدنان مفترقان بأربع أيدي وراسين ووجهين وهما يتقاتلان متلاطمه ويصطلحان و يا كلان ويشربان شهر غبت عنهما سنين ورجعت فقيل لي أحسن الله عزاك في أحد الجسدين خانه توفي وربط من اسفلد مقبل وتبق وتركحي ذبل ثم قطع تعويدي بالجسد الآخر في السوق ذا هيلوا رائيًا والله تعالى يخلق ما يشاء وهذا مثال صورته