الحركات الموجودة في العالم بحسب ما عرف من آراء المتقدمين وأصحاب الأرصاد سيما بطليموس فإِنْ اعتماد القوم على رصده خمسة وأربعون حركة من الفلك الأعظم وحركة لفلك الثوابت وثمان عشرة حركة الأفلاك بالكواكب العلوية لكل واحد منها ست حركات، وحركتين لفلك الشمس وست حركات لفلك الزهرة وتسع حركات لفلك عطارد وست حركات لفلك القمر، وحركتان لما دون فلك القمر وهما حركتا الثقل والخفة واما سائر الافلاك فكواكبها مركوزة فيها كالفص في الخاتم وحركاتها تابعة لحركات افلاكها هذا ما بلغ اليه نهم العُقلاء وذهن الأذكيا النظر الثاني في ذلك القمر وهي فلك يحده سطحان جريان متوازيان مرکز ه ما مركز العالم السطح الأعلى منهما مماس لمقعد ذلك عطارد والأدني المحدب كرة الناريةم دورانه في كل ثمانية وعشرين يوما حركته التي يختص بها من المغرب إلى المشرق وذلك تدويره مدور في الفلك الحادي عشر في كل أربعة عشر يوما مرة ففي الدورة الأولي يكون القمر توجهه الممتلي خومركز الأرض ثمر ان فلكه الكلي ينقسم إلى أربعة عشر افلاك ثلاثة منها شاملة الأرض وواحدة صغيرة غير شاملة اما الشاملة فالأولي منها تسمي ذلك الزوج هر وهو الذي ممأس السطح الأعلى وفي منه فلك عطارد والثاني منها مماس السعر الأوني منه مفعر فلك الجوهر والثالث فلك خارج المركز في الفلك المائل من مركزه خارج عن مركز العالم مائل الى جانب الفلك الكلي على لقطه مشتركة بينهمام ويسمي الانج مماس مفتر سطحة السطح الأدني الفلك الطلي على نقطة مشتركة بينهما ويسمي الحضيض فيحصل بسبب ذلك سمحانا مختلفة الشحن احدهما مما جاف للفلك الخارج المركز والأخر يحوي فيه ورقه الحاوي مما يلي الأوح وغلظه مما يلي الخفيض ورقه المحوي وغلطه بالعكس يقال لكل واحد منهما المتمم واما الفلك الصغير فهو في تحن الفلك الكلي وزعموا ان تحن ذلك القمر وقواعد ما بين سطحه الأعلى وسط الأدني مائة الف وثمانية عشر الف وستة -وستون
صفحة:Kitāb'Ajā'ib al-makhlūqāt wa-gharā'ib al-mawjūdāt (1750).pdf/23
المظهر