انتقل إلى المحتوى

صفحة:Kitāb'Ajā'ib al-makhlūqāt wa-gharā'ib al-mawjūdāt (1750).pdf/17

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.

لا يرى بها أثر البحر ومنها ما زعموا انه يصعد من الأرض نجما ولا سبب بنتي من الحيوان والنبات الاجعله حجر اصلدًا واثار ذلك ظاهرة بأرضناه ومنها وقوع خسف عظيم بناحية من الأرض وخروج ما اسود منها وقد شوهد ذلك في كثير من النواحي منها مدينة عنجرة بأرض الروم وقرية در كمرين من اعمال همدان ومنها زلزلة تبقي شهرا واكثر بعض النواحي وقد شوهد ذلك في كثير من النواحي بأرض نيسابور والري وحدثني أبو القاسم الرافعي قدس الله روحه انه شاهد زلزلة سقفا قد انشق حتى رأي الكواكب من شقه ثم عاد إلى حاله ولم يظهر عليه أثر الشق ومنها ظهور بعدن ببعض الاصفاع لم يعرف قبل ذلك من الزمان كظهور معدن الذهب عند الاسماعيلية ومنها ظهور نبت بأرض لا عهد الناس به ولا بوجوده هناك كظهور الترنجبين بأرض ساوه تولد حيوان غريب الشكل المر ير مثله كما نقل عن الشافعي رضي الله عنه انه رأي باليمن انسانا من وسطه الى اسفله بدن امراة ومن وسطه الي فوق بدنات مفترقان بأربع أيدي وراسين ووجهين وكلا هما يا كلات ويصطان ويشربان وخاصمان وذكوان وامراة بكل وسامان من قري بلخ ولدت سنة ثمان وعشرين وخمسمائة شخصاله نصف بدن ونصف راس ويد واحدة ورجل على صورة النسناس الذي يوجد في غياض الشجرة باليمن ثم حملت مرة اخرى بدنا له راسان وزعم الحكما انهم وجدوا ثلاثة معان من الأمور الغريبة وقد وضعوا الكل يعني اسما فاحد هذه المعاني الأشار النفسانية والانفعالات البالغة التصورات من غير واسطة أمر طبيعي فاستعمال تلك التصورات في الخير مجرة من الأنبيا صلوات الله عليهم أجمعين وكرامة من الأوليا عليهم الرحمة والرضوان واستعمالها في الشحر شر من النفوس الشريرة وثانيها امور غريبة تحدث من قوي سماوية واجسام عنصرية مخصوصة بهيتان واشكال واوضاع تسمي وثالثها من أمور

غريبة