انتقل إلى المحتوى

صفحة:Khadījah Umm al-Muʼminīn (Dār al-Fikr al-ʻArabī, 1948).pdf/73

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تم التّحقّق من هذه الصفحة.

خنقا شديدا ، فقام أبو بكر الصديق ، فوضع يده على منكبه ، فدفعه عن رسول الله ، وقال وهو يبكى : يا قوم أتقتلون رجلا أن يقول ربى الله

أما وقد حدث من القوم هذا الذى رأت وسمعت ، فلن يقف كيدهم عند الغمز ، واللمز ، والتعرض ، والملاومة .. ولكنهم سيحتالون على قتله ، ما فى ذلك شك .

وليس أدل على قلقها من أنها خرجت يوما تلتمس رسول الله بأعلى مكة ، ومعها غداوة ، فلقيها جبريل فى صورة رجل ، فسألها عن النبى ، فهابته ، وخشيت أن يكون بعض من بريد أن يقتله ، فلما ذكرت ذلك لرسول الله قال لها :

هو جبريل وقد أمرنى أن أقرأ عليك السلام ، وهو يبشرك ببيت من قصب[١] لا صخب فيه ولا نصب .

١١

ترى ماذا كان من موقف آل خديجة زوج النبى بأزاء هذه الدعوة الجديدة التى جاء بها صهرهم؟ وماذا كان موقف خديجة


  1. قصب : الذهب
— ٦٩ —