انتقل إلى المحتوى

صفحة:Khadījah Umm al-Muʼminīn (Dār al-Fikr al-ʻArabī, 1948).pdf/47

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تم التّحقّق من هذه الصفحة.

فقال له ورقة: والذى نفسى بيده إنك لنبى هذه الأمة، ليتى أكون حياً حين يخرجك قومك.

قال محمد: أمخرجَّى هَّم؟.

قال ورقة: نعم . . إنه لم يجىء رجل قط بما جئت به إلا عودى، ولئن ٱدركنى يومك. أنصرك نصراً مؤزَّرا.

وانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم الى منزله، فلما لقى خديجة، قالت تثبته فيما أكرمه الله به من النبوة:

يا ابن عمّ، أتستطيع أن تخبرنى بصاحبك هذا الذى يأتيك اذا جاءك ؟

قال : نعم .            قالت : فاذا جاءك فاخبرنى به

وجاءه جبريل كما كان يأتيه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لخديجة: يا خديجة هذا جبريل قد جاءنى.

قالت: نعم، فقم يا ابن عمّ فاجلس على فخذى اليسرى. فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس عليها.

قالت : هل تراه؟..                 قال: نعم.

قالت: فتحول فاقعد على فخذي اليمنى

فتحول رسول الله فجلس عليها.

— ٤٣ —