فكيف يفيد تعريف الزمان وهكذا يقول في كل ضمير راجع الى نكرة فقولهم ان الضمير مطلقا من [غير مقروء] نظر فالجواب ان الضمير راجع الى اللفظ وان كان الحكم على المعنى واللفظ معين وبهذا الاعتبار يفيد التعريف ولكن حاله ما يرى فان قلت كل شخص من الاشخاص واحد فوضعه بكونه واحدا فی مقام المدح خطأ قلت انّ الوحيد للمبالغة فی الوحدة ولا معنى للمبالغة في الوحدة الذاتيّة فانّها لا سكرن بل المراد كثر الوحدة باعتبار الذات والصفات فهو يفيد انه فی صفة الكمال واحد ومنْ هذا يعلم موحه قيل قد اشار قدس سرّه بذلك الى اسم الشارح رحمه الله فانه قد اشتهر ان القطب في كل زمان وحيد قوله الفيّاض الوهّاب اعلم ان للفيّاض معنى لغويا هو شی له كثرة المآء كما سيشير اليه ومعنى مجاز لغويا هو الوهّاب وهو المعنى المراد ههنا فهمو من قبيل التعريف اللفظي لان المقصود الاصليّ من تعريف لفظ بآخر بيان المعنى المراد من اللفظ وذلك امّا بان يكون
موضوعا له وهذا هو الذي يسميه القوم تعريفا لفظياً