ثمة مشكلة عند تصحيح هذه الصفحة.
و أعرف من أين يتأثرون و ما يحرك عواطفهن ألفت هذا الكتاب لتلميذات السنتين الثالثة و الرابعة من المدارس الابتدائية للبنات و جعلته حاثا على الآداب في أسلوب لا يظهر فيه أمر و لا نهى لان الانسا اذا أمر بشيء فربما ثقل عليه عمله أو نهى عن شيء تاقت نفسه اليه كما قيل (و احب شيء الى الانسان مامنعا) . لذلك شرحت الامر الحسن و مدحته و بنيت الشي القبيح و ذممته و تركت الفتاة تختار لنفسها ماشاءت و عضدت آرائي ببعض الحكايات التاريخية فيها شيء من اخلا العرب و آدابهم و أشعارهم حتى تقف التلميذة على شيء من عاداتهم المحمودة فتحترمهم و تحب لغتهم و تنظر اليها بعين غير التي ينظر بها بعض التلاميذ الآن و لم أقصد فيه الى النصائح المشهورة التي يسهل على كل احد الاهتداء اليها مثل (لتجلس التلميذة أمام معلمها او والدها بغاية الادب) .