انتقل إلى المحتوى

صفحة:نتائج الأفهام في تقويم العرب قبل الإسلام (1305 هـ) -محمود باشا الفلكي، ترجمة-أحمد زكي أفندي.pdf/49

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
صُححّت هذه الصفحة، لكنها تحتاج إلى التّحقّق.
(٤٥)

والارض الى آخر ما ذكر عليه السلام في هذا الحديث وأخبر الله عز وجل عنهم بذلك بقوله « انما النسيء زيادة في الكفر » وقد فخر بذلك عمرو بن قيس الفراسي فقال في كلمة له

ألسنا الناسئين الى معدّ * شهور الحل نجعلها حراما

وقد قيل ان أسماء الشهور التي ذكرناها وضعت في عهد كلاب بن مرة أحد أجداده صلى الله عليه وسلم وكان ذلك قبل الاسلام بقرنين تقريبا وأما أسماؤها القديمة فليست معروفة بكيفية معينة مضبوطة

فان المسعودي أورد في مروج الذهب الاسماء الآتية مبتدئها بالاسم المقابل لمحرم وهى ناتق وثقيل وطليق وناجر وأسلح أو اسلخ او سماح أو سماخ ( على حسب اختلاف الروايات) ثم أمنح ثم أحلك تم كسع ثم زاهر ثم برط أو مرط ثم حرف أو نعيس ثم نعس أو مريس

وأما البيروني الذي يظهر أنه أعرف من المسعودي بهذه المادة وأدرى منه في هذا المعنى فقد قال في كتاب الآثار

« وتوجد للشهور أسام قد كان أوائلهم يدعونها بها وهي هذه المؤتمر وناجر و خوّان وصوّان وحنين ورنى والاصم وعادل وناتق وواغل وهواع وبرك » ثم قال

وقد توجد هذ الاسماء مخالفة لما أوردناه ومختلفة الترتيب كما نظمها أحد الشعراء في شعره

بمؤتمر وناجره بدأنا * وبالخوّان يتبعه الصوان

وبالرنى وبائدة تليــه * يعود أصم صم به السنان