وأختم المقال في هذا المقام بأن العرب لم يستعملوا سوى السنين القمرية المحضة قبل ظهور الاسلام و بعده والله أعلم
المبحث الثاني
في عمر النبي صلى الله عليه وسلم
أجمع الثقات من المؤرخين على أن الله سبحانه وتعالى استأثر بروح نبيه عليه الصلاة والسلام ونقله الى دار كرامته في يوم ١٢ ربيع الاوّل سنة ١١ من الهجرة وأقول ان هذا اليوم يوافق أوائل شهر يونيو سنة ٦٣٢ مسيحية وقد قالوا انه يوم اثنين ومن المعلوم أن الهلال أو الاجتماع الحقيقي للنيرين كان في يوم الاحد ٢٤ مايه في الساعة ٩ تقريبا بعد الظهر على حساب الزمن الوسطي للمدينة المنوّرة بحيث ان العين المجردة لم يتيسر لها رؤية الهلال الا في مساء يوم الثلاثاء وبناء على ذلك يكون يوم الاربعاء ٢٠ مايه هو غرة ربيع الاوّل وحيث ان الثاني عشر من هذا الشهر يوافق يوم الاحد ٧ يونيو فلا بد أنه صلى الله عليه وسلم لاقى ربه اما في يوم الاحد ١٢ ربيع الاوّل الموافق ٧ يونيو واما في يوم الاثنين ١٣ ربيع الاوّل الموافق ٨ يونيو سنة ٦٣٢ مسيحية وحيث قد عرفنا من المبحث الثالث من القسم الاوّل أن مولده الشريف كان في ٢٠ ابريل سنة ٥٧١ مسيحية وعرفنا أيضا من المبحث الأول من القسم الثاني أن المدة التي بين ٢٠ ابريل سنة ٥٧١ وبين ٧ يونيو سنة ٦٣٢