الطريقة الأولى (ضم ٩ شهور في كل ٢٤ سنة) الى ناتج مقداره في الحالة الاولى ٩٠ سنة و٨ أو ٧ دورات قمرية وفى الحالة الثانية ٨٤ سنة و٥ أو ٤ دورات قمرية وذلك يوصلنا الى ربيع الأوّل أو ربيع الثاني في الحالة الأولى والى محرم أو صفر في الثانية ولو اتبعنا الطريقة الثانية (ضم ٧ شهور في كل ١٩ سنة) لكان الناتج ٩٠ سنة و٨ دورات قمرية في الحالة الأولى و٨٤ سنة و٥ شهور في الحالة الثانية وتكون النتيجة شهر ربيع الاوّل في الحالة الأولى ومحرم في الحالة الثانية
ولو أجرينا العمل على مقتضى الطريقة الثالثة (ضم شهر واحد في كل ثلاث سنين) لكان الناتج ٩٠ سنة و١١ شهرا في الحالة الأولى و٨٤ سنة و٨ شهور في الحالة الثانية بحيث نصل الى ذي الحجة في الحالة الاولى وشوّال في الحالة الثانية
ولو بنينا حسابنا على الطريقة الرابعة (ضم شهر واحد الى كل سنتين) لتحصل عندنا ٨٩ سنة و٩ شهور في الحالة الاولى و٨٣ سنة و٧ شهور في الحالة الثانية وينتهي بنا الحساب الى شهر صفر في الحالة الأولى والى شهر ذي القعدة في الحالة الثانية وأخيرا اذا اتخذنا الطريقة القمرية المحضة قاعدة لحسابنا نتج لنا ٩٣ سنة و٥ شهور في الحالة الاولى و٨٧ سنة كاملة في الحالة الثانية بحيث نصل في الحالتين الى جمادى الثانية وحينئذ فلم يتفق مطلقا أن ١٠ يونيو سنة ٥٤١ كان غرة لذي الحجة أو ذي القعدة أو شوّال وبعبارة أخرى