انتقل إلى المحتوى

صفحة:نتائج الأفهام في تقويم العرب قبل الإسلام (1305 هـ) -محمود باشا الفلكي، ترجمة-أحمد زكي أفندي.pdf/41

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
صُححّت هذه الصفحة، لكنها تحتاج إلى التّحقّق.
(٣٧)

واحدا في كل سنتين أو الطريقة القمرية المحضة وأيضا معنا وقتان معينان من طبيعتهما وهما

أوّلا ٢٧ يناير سنة ٦٣٢ وهو وقت كسوف شمسي ويقابل غاية شوّال وبعبارة أخرى ٢٨ يناير سنة ٦٣٢ الذي ظهر فيه هلال ذي القعدة

ثانيا ٢٠ نوفمبر سنة ٦٢٥ الذي وقع فيه الخسوف الواقع في شهر جمادى الثانية وبعبارة أخرى ٦ نوفمبر سنة ٦٢٥ الذي لاح فيه هلال جمادى الآخرة

فلاجل أن يكون مارواه پروكوپيوس صحيحا ينبغي أننا اذا حسبنا بالقهقرى من ابتداء غرة ذي القعدة أي ٢٨ يناير سنة ٦٣٢ أو من ابتداء غرة جمادى الثانية أي ٦ نوفمبر سنة ٦٢٥ نتحصل في كلتا الحالتين مع استعمال احدى الطرق السابق بيانها على شهر واحد يكون ذا الحجة أو ذا القعدة أو شوّالا فبالحساب يتضح لنا أن هذا الشرط لا يتحقق قط في أي حال من الاحوال وذلك لاننا لو حسبنا مبتدئين بالوقتين المعينين عندنا وهما غرة ذي القعدة الموافقة ٢٨ يناير سنة ٦٣٢ وغرة جمادى الثانية التي هي ٦ نوفمبر سنة ٦٢٥ ورجعنا بالحساب القهقرى الى ١٠ يونيو سنة ٥٤١ الذي يقع في شهر عربي غير معين (معتبرين زيادة على ذلك أن هاتين المدتين الزمنيتين هما عبارة عن ٣٣١٠٤ يوما أو ١١٢١ دورة قمرية و٣٠٨٣٠ يوما أو ١٠٤٤ دورة قمرية (لتوصلنا باتباع