قال في الكتاب العربي المحفوظ بنمرة ٢١٣ من تكملة الكتب العربية بكتبخانة باريس السلطانية ما يأتي
« وذكر صاحب جمع المدّة أن خسوف القمر وقع في السنة الرابعة في جمادى الآخرة ولم يشتهر أنه صلى الله عليه وسلم جمع له الناس للصلاة »
فيتضح من ذلك بسهولة أن ذلك الخسوف لا يمكن أن يكون غير الذي وقع فى ٢٠ نوفمبر سنة ٦٢٥ مسيحية (١) وبناء عليه يكون ١٤ جمادى الثانية موافقا ٢٠ نوفمبر سنة ٦٢٥ وهذا وقت قد توصلنا الى تعيينه بمعونة الفلك
وكذلك نرى في الجزء الصادر في ابريل سنة ١٨٤٣ من جرنال آسيا ما ياتي تعريبه
(روى المؤرخ بروكوپوس أن القائد بليزيير الروماني جمع رؤساء الجيوش الرومانية في جمعية عمومية في سنة ٥٤١ مسيحية وذلك للمداولة في مشروع حرب عتيدة الوقوع وتعيين مكان القتال وعمل التصميم اللازم لذلك فقام الضابطان الحاكمان على حامية بلاد الشام (سورية) واعتذرا بعدم امكانها الاشتراك في الزحفة على مدينة نصيبين محتجين أن تغيبهما عن مراكزهما يجعل أرض الشام وفلسطين عرضة لغارات المنذر الثالث ملك العرب فبين لهما بليزيير أن خوفهما ليس في محله واستدل على قوله بقرب الانقلاب الصيفي