تطلبه فوجدته مع أخته من الرضاعة وهى الشيماء و كانت ترقصه بقولها
هذا أخ لي لم تلده أمي * وليس من نسل أبي وعمي
* فأنمه اللهم فيما تنمي *
فقالت في هذا الحرّ أي لا ينبغي أن يكون في هذا الحر » فيتضح من ذلك أن هذه الحادثة وقعت بعد عودتها به صلى الله عليه وسلم من مكة والرواية الأولى تدل على أن عمره صلى الله عليه وسلم كان في ذلك الوقت سنتين وأنه ردّ لامه بعد أن بلغ سنتين وبضعة شهور (شهرين أو ثلاثة في قول ابن الاثير) وهذا يدل على أن سنه لا ينقص عن سنتين ولا يزيد عن سنتين وثلاثة أشهر حينما أخرجته أخته من الرضاع في وقت الحر الشديد الذي خشيت منه الضرر عليه مرضعته حليمة رضي الله عنها فلا شك أن ذلك كان في فصل الصيف أو فى وقت قريب منه جدا ومن هذا ينتج أن ولادته صلى الله عليه وسلم كانت في فصل الربيع
وفي رأيي أن هذه التتيجة أقرب للصحة وأوفق لما جاء في الدليل الاوّل وما سيجيء في الدلائل التالية
الدليل الثالث قال الشيخ الامام شمس الدين محمد بن سالم المعروف بالخلال في كتاب الجفر الكبير ما يأتي
« وقد صح أن النبي عليه الصلاة والسلام ولد شهر ربيع الأوّل في العشرين من نيسان عام الفيل في عهد كسرى أنوشروان فلما أتت