انتقل إلى المحتوى

صفحة:من الملوم.pdf/53

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
ثمة مشكلة عند تصحيح هذه الصفحة.
٥٣

الى حضرتك تزورك وتبات بحضرتك ليلة. فعيله بادرت باعراضها لديكِ. وهي تطلب الشفاء والصحة والامر الى اللّٰه والى اوليائه ولكِ

بنده
جاريتك
مريم بنت محمد
علي وهبه

فطوت رسالتها مريم وسلمت بعض المسافرين اياها وطلحت عليه في وضعها في مقام القديسة باسم مريم قائلة انني اثق واعتقد يانني انقه تماماً من مرضي اذا وضعت هذه العريضة في مقام —المنتقلة— فوعدها الرجل خيرًا وعمل بقوله

واذ بلغ القوم الدير وباتوا الليلة الاولى حقق اللّٰه امالهم فمجدوه على اعماله وعادوا في اليوم الثاني على الاعقاب وسلموا الكتاب الى رئيس الدير بعد ما ابلغوه خبر المفلوجة ووعدوه بانبائه عما يحدث لها

واذ بلغوا بعلبك ذهبوا توًّا الى منزل تلك الفقيرة ليروا ماذا جد لها فالفوها نالت الشفاء وهي تقضي مهام بيتها بنفسها مبتهجة وحامدة اللّٰه على نعمائه وشاكرة له حسن صنيعه بها بشفاعة قديسته. وكانت بين الشك واليقين اذ كانت تخال نفسها غارقة في لجج الاحلام لما تراها تمشي على قدميها وتنتقل من زاوية الى اخرى في بيتها الصغير. وكانت متوقعة بذاهب الصبر عودة الزائرين