٨
أجاذب الحديث الآن وأعود إلى حيث بدأت وأنتقل بالقارئ الكريم إلى منزل توفيق الذي فيه تم تنصير الطفل ميخائيل وقد ذكرت أن القوم تملأوا من الطعام (العشاء)
وإذ قد اشغل كل معقداً في ردهة المنزل التي تصدرها الكاهن وطفق يحدث الحضور بمواضيع مختلفة دينية ومدنية انتهز ميخائيل الفرصة وأخذ كرسياً متنحياً عن الجمهور وملاصقاً للصديقة الإفرنسية الجديدة حنة التي تعرفت به حديثاً فاعتصم وإياها بأهداب طيالس الأحاديث اللطيفة المتنوعة وحبا كل منهما الآخر برقعة مرسوم عليها اسمه بالماء الذهبي وتوغلا في حدائق الأقاصيص الأدبية وقد ارتاح كلٌّ منهما إلى الثاني وأبدى سروراً أمائره رسمت على الوجهين وظهرت بالبشاشة والابتسام
فتطرق ميخائيل في حديثه إلى بعض أسئلة أهمها:
أي الأشغال تمتهنين أيتها الآنسة?
صنع القبات النسائية
وعند من?
عند ابنة خالتي
عساكِ تتقاضين أجرة مرضية?
نعم وإني مسرورة في مركزي هذا وسوف أفتتح محلاً لنفسي