صفحة:مغني الطلاب على إيساغوجي.pdf/100

    من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
    صُححّت هذه الصفحة، لكنها تحتاج إلى التّحقّق.
    ١٠٠

    شيءٍ يتركَّب فقال:

    (وَالْقِيَاسُ الاِقْتِرَانِيُّ) بحسب التركيب ستة أقسام لأنهُ:

    (إِمَّا أَنْ يَتَرَكَّبَ مِنْ) مقدّمتين (حَمْلِيَّتَيْنِ) ويسمَّى هذا اقترانيَّا حمليًّا (كَمَا مَرَّ) في قولنا: كل جسمٍ مُؤَلّف وكل مُؤَلّف مُحدَث.

    ( وَإِمَّا مِنْ) متقدّمتين شرطيَّتين (مُتَّصِلَتَيْنِ كَقَوْلِنَا: إِنْ كَانَتِ الشَّمْسُ طَالِعَةً فَالنَّهَارُ مَوْجُودٌ، وَكُلَّمَا كَانَ النَّهَارُ مَوْجُودًا فالْأَرْضُ مُضِيئَةٌ يَنْتُجُ) من اقتران هاتين القدّمتين (إِنْ كَانَتِ الشَّمْسُ طَالِعَةً فَالْأَرْضُ مُضِيئَةٌ.) والمراد من المتَّصلتين أن تكونا لزوميتين لا اتفاقيتين، لأنهُ لا فائدة في إنتاج الأشكال المركَّبة من الاتفاقيات، إذا العلم بصدق الاتفاقيَّة موقوف على العلم بصدق الأصغر والأكبر في نفس الأمر، فيكونان معلومَي الاجتماع، من غير التفاتٍ إلى الأوسط، فلا يكون الأوسط محتاجًا إليه.

    (وَإِمَّا) مركَّبٌ (مِنْ) مقدمتين شرطيتين (مُنْفَصِلَتَيْنِ