في الحكومة العثمانية إلا بموافقة خاصة من الجمعيات التي ينتمون إليها .
٢ - تكون القرارات برنامحاََ سياسياََ للعرب العثمانيين ولا يمكن مساعدة أي مرشح في الانتخابات النيابية إلا اذا تعهد من قبل بتأييد هذا البرنامج وتنفيذه.
٣ – المؤتمر يشكر مهاجري العرب على وطنيتهم في مؤازرتهم له . وفي يوم 30 حزيران زار وفد مؤلف من السيد عبد الحميد الزهراوي رئيس المؤتمر وشكري غانم نائب الرئيس و اسکندر عمون وسليم علي سلام والشيخ أحمد طبارة وأحمد مختار بيهم وخليل زينية ، قصر السفارة العثمانية في باريس ، فقابل الوفد السفير وسلمه نسخة من قرارات المؤتمر الكتاب الآتي :
«انفاذاََ للقرار الصادر من المؤتمر العربي في ٢٣ حزيران ١٩١٣ نتشرف بأن ترسل لدولتكم مع كتابنا هذا نسخة من القرارات التي صادق عليها المؤتمر راجين أن تتفضلوا باطلاع الحكومة العثمانية عليها واقبلوا فائق احترامنا .»
كما زار الوفد المسيو بيشون وزير الخارجية الفرنسية لشكره على ضيافة فرنسا التي انعقد المؤتمر في عاصمتها . وفي أثناء الحديث أفْهِمَ المسيو بيشون ان الاصلاح المطلوب ليس عملاََ عدائياََ ضد الدولة العثمانية بل هو لغاية نبيلة ترمي الى اصلاح شؤون البلاد العربية والدولة العثمانية التي تشكل تلك البلاد جزءاََ كبيراََ منها.
وبذلك لم يعد مجال لمن لهم ميول لا تتفق ومبادئنا الوطنية من الاستفادة من انعقاد هذا المؤتمر.
- ١٨ -