علاء الدين الدروبي
أمير اللواء عبد الحميد القلطقجي حاكم حلب العسكري ووکیلا لوزير الحرية فارس الخوري وكيلا لوزير المالية ساطع الحصري وزيرا المعارف السيد جلال الدين وكيلا لوزير العدلية ( اللاذقية ) يوسف الحكيم وكيلا لوزير التجارة والزراعة سعید الحسيني وزيرا للخارجية ( من فلسطين )
فوافق الملك على تشكيل الوزارة الجديدة وجاء في كتاب الموافقة بعد سرد أسماء الوزراء : نأمل أن تصرفوا الجهد في المحافظة على الحقوق و توطيد الأمن والراحة في البلاد وتوثيق عرى العلائق الودية بين حكومتنا والحكومات المتحابة وأخصها حكومات الحلفاء توصلا لتحقيق أماني الشعب السوري و آماله في وحدته ، وأن تبذلوا غاية الوسع في بث روح الوئام طبقات الأمة السورية على اختلاف مذاهبها ونزعاتها . واننا نسأل الله أن يقرن أعمااكم بتوفيقه ويتولاكم بعنايته .
وانصرفت الوزارة الحديدة إلى تدبير شؤون الدولة على الأسس التي يتطلبها العهد الجديد . وسمي رئيس بلدية حلب احسان الجابري الذي كان موظفا في البلاط العثماني في استانبول رئيسا لأمناء الملك . فعمل على تطبيق النظم المعتادة في السرايات الملكية على الملك فيصل ، ووضعت العراقيل في حرية مقابلته بعد أن كان يتصل بمختلف طبقات الشعب ، تنفيذا للقاعدة الدستورية التي تجعل السلطة الفعلية في يد الحكومة ، وأحدث ذلك كثيرة من القيل والقال -١٨٨-