انتقل إلى المحتوى

صفحة:لماذا تأخر المسلمون.pdf/31

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.

المقدمة

على هذه الرسالة لفقيد الاسلام الاستاذ
الحجة السيد رشيد رضا قدس الله روحه

بسم الله الرحمن الرحيم

إِنَّ اللهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَومٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ[١].

ذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ لَمْ يَكُ مُغَيْراً نَعْمَةٌ أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأنفُسِهٍم[٢].

إِنَّا لَننْصُرُ رَسُلَنَا وَالذِينَ آمَنُوا فِي الحَيَاةِ الدُّنيا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ[٣].


  1. سورة الرعد ١١.
  2. سورة الانفال ٥٣.
  3. سورة غافر ٥١.
٣٣
(٣)