انتقل إلى المحتوى

صفحة:لماذا تأخر المسلمون.pdf/105

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.

وقال عز وجل :

من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحبيته (1) حياة طبيبة ولنجزينهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) [١].

وقال عز وجل :

يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحَضَراً وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً (٢)

وقال عز وجل :

وَوُفِّيَتْ كلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِما يَفْعَلُونَ (٣) .

وقال عز وجل :

فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا

وقال تبارك وتعالى :

وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا تَحَاضِراً (٥) .

(٢) آل عمران : ٣٠ . (٣) الزمر : ٧٠ . (٤) ) النحل : من الآية ٣٤

( ه ) الكهف : من الآية .

١٠٧


خطأ استشهاد: وسوم <ref> موجودة لمجموعة اسمها "arabic-indic"، ولكن لم يتم العثور على وسم <references group="arabic-indic"/>