انتقل إلى المحتوى

صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/81

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
ثمة مشكلة عند تصحيح هذه الصفحة.
يجب أن تظهر الصورة في هذا الموضع في النص.
إذا كنت قادرًا على تقديمه ، فراجع سياسة استعمال الصور و وكيفية إضافة الصور للحصول على إرشادات.

[١١٤/ب] فتقرأ بها الترجمة بياناً، وتستحسنها. الفصل ء[١].

« كتبت يا سيدي أطال الله بقاك من مدينة السلام يوم الأحد لإحدى عشر[٢] ليلة خلت من جمدى[٣] عن سلامة والحمد لله وحده. وكان كتابي هذا في معنى الخراج. وأن الضياع خربة لأجله[٤]، والأكرَةُ[٥] متشردة عنها لِمَا لَحِقَهُم من المطالبة. وإِنَّكَ[٦] متى لم تنجز توقيعاً مؤكداً بمسامحتهم ببعضيه هلكوا، ولم تثبت[٧] أقدامهم أصلاً. فالله الله في ذلك. وقد بعثت[٨] ثلث مئة[٩] دينار فأضفها إلى ما عندك لنبتاع بالجميع ضيعة.

فعلت : إن شاء الله [ فإن أنفذت بما حملته فكاتبني بخبرك إن شاء الله تعالى][١٠]»


  1. ↑ الأولى إثبات رمز الفصل أو الفاصل نهاية صفة الأشكال المتقدمة.
  2. ↑ كذا في الأصل وفقاً لما ورد في النص المعمى، والصواب المشهور تأنيثها.
  3. ↑ كذا في الأصل والنص المعمى : بلا ألف.
  4. ↑ في الأصل : خراب إلى حد وما أثبتناه يوافق المعنى وهو عين ما ورد في النص المعمى.
  5. ↑ جمع أكار وهو المحراث. جاء في القاموس : « الأكرة جمع أكر في التقدير.»
  6. ↑ في الأصل : « فإنك، واعتمدنا ما في النص المعمى.
  7. ↑ في النص المعنى «يثبت».
  8. ↑ في النصر المعمى «حملك».
  9. ↑ كذا وردت في النص المعمى بإسقاط الألف.
  10. ↑ ما بين معقوفين سقط من الأصل هنا، واستدرك من النص المُعمى السابق بعد إقامة ما شابه من تغيير وحذف.
٧٧