ثمة مشكلة عند تصحيح هذه الصفحة.
فعالجتها بجميع ما تقدر عليه مما تقدَّمَ ذكره من الطرائق الخفيفة السهلة، فإن لم تنحل ثم أحصيت أشكالها إحصاء صحيحاً بليغاً حسب ما مثله لك فوجدتها ثلاثين شكلاً، فأرجتها وأرجت تحت كُل شكل عددَ تردُّده على هذا المثال[١].
يجب أن تظهر الصورة في هذا الموضع في النص.
إذا كنت قادرًا على تقديمه ، فراجع سياسة استعمال الصور و وكيفية إضافة الصور للحصول على إرشادات.
إذا كنت قادرًا على تقديمه ، فراجع سياسة استعمال الصور و وكيفية إضافة الصور للحصول على إرشادات.
[١١٣/أ]
ثم تأملتها[٢] على القاعدة التي بينتها لك فألفيتَ هذا الشكل (ع) أكثر تردداً من لأنه يتردد أربعاً وستين مرة. فجُعِلَ الفصل على ما ذكرت[٣]، ورمت صحته من غيره، مقاطع الكلام فوجدتها المفرقة على ما ذكرت[٤]. ثم طلبت شكلاً آخر يكون أكثر تردداً من باقي الحروف فلم تجده غير هذا الشكل (ع) لأنه يتردد[٥] ثلاثين مرةً، فاعتمدئه ألفاً. وطلبت شكلاً يتردد معه ومجاورته إيَّاه، فلم ترَ غير هذا الشكل (س) لأنهما ذكرا معاً في هذه الترجمة الخفيفة ثلاثين مرةٌ، فأثبته لاماً تحت حروف المعجم، وعلى هذا المثال :
يجب أن تظهر الصورة في هذا الموضع في النص.
إذا كنت قادرًا على تقديمه ، فراجع سياسة استعمال الصور و وكيفية إضافة الصور للحصول على إرشادات.
إذا كنت قادرًا على تقديمه ، فراجع سياسة استعمال الصور و وكيفية إضافة الصور للحصول على إرشادات.
[١١٣/ب]
- ↑ الأشكال التالية تزيد على الثلاثين لوقوع التكرار في بعضها. وظاهر أن صورة الأصل تخلو من التاريخ، فلم يثبت تحت كل شكل عدد تردده. وسترد صورة هذه الأشكال قريباً في ١١٤/أ على الصواب مثبتة تحت حروف المعجم بعد استخراجها.
- ↑ في الأصل «تأملها».
- ↑ في الأصل، «ما ذكره».
- ↑ لي الأصل، «ما ذكره».
- ↑ في الأصل «لا يتردد».
٧٥