وفي الناسِ كثيرٌ يُخطِئونَ فيكتبونَ كذا بالياءِ ، وهو خطَأٌ ، فِتأملْهُ فربَّما ترجَمَهُ لكَ مَنْ لا يعرفُ ذلك فكَتَبَه بالياءِ. وفي اللغةِ: « ذو » بمنزلةِ « الذي » في لغةِ طَيِّئٍ ، يقولون: ذو فعلَ ذا ، وهذا إذا كان[١] في شعرِ مُعَمًّى أشكالٌ إلَّا إنْ تذكَّرَه المخْرِجُ له.
/وكذلك الواوُ والياءُ يجبُ أن يُراقَبا مراقبةً شديدةً ، لأنَّهما يكونانِ ساكنينِ ، [ ١٢٣/أ ] ومتحركينِ ، ومشدَّدينِ ، ويقعانِ أطرافَ كلماتٍ، وحروفَ رَوِيّ.
فأَمَّا وقوعُهما ساكنينِ فهو أكثرُ من أن يُحصى ، مثلُ: يدينِ، وعينِ، وإليهِ ، وعليهِ . ومثلُ : خوفٍ ، وطوفٍ ، ولونٍ ، وعونٍ ، وسودٍ ، وغورٍ ، ويقولُ ، ويصولُ.
وأَمَّا وقوعُهما أطرافاً فمثلُ : في ، وعلى ، وإلى ، ومتى ، وعسى ، وسعى[٢]، وهو ، ولو ، وفو .
وأمَّا وقوعُهما مشَدَّدَيْنِ فمثلُ : سيِّدٍ ، وجيِّدٍ ، وحيًّا ، وثريًّا ، وهُيَّ يا هذا ، في لغةِ من شَدَّدَ هُوَ ، [ و ][٣] مثلُ : عوَّدَ ، وجوَّدَ . وكُرَّةٍ ، وقُوَّةٍ .
وأمَّا وقوعُهما حرفَ رَوِيٍّ فإنَّهما يقعانِ مشدَّدينِ ومخفَّفينِ ومتحركينِ ، فهما في السطر الثاني من الفقرة ممسوح وغير واضح
وأما وقوعهما مشدَّدينِ [هـ] مثل قولك : /ثريَّا ، وحميَا ، والـلـثـيا ، وريا ممسوح وغير واضح ، وغَيًّا ، وكُرْسِيٍّ ، وعَلِيٍّ ، وعَدُوٍّ ، ونُبُوٍّ .
وأَمَّا وقوعُهما متحركينِ فمثلُ : رَغِيَ ، وسَقِيَ ، ونَهِيَ ، وعَنِيَ . ومثلُ : عَدَوَ ، وعَزَوَ ، وسَهَوَ ، وزَهَوَ .
٣٤٠