السطر الأول والثاني من الصفحة ممسوح وغير واضح
د — اختلافُ الحرفينِ ==> البيتُ مضرّع وذلك أن يتحرّك أحد الحرفين بحركة يقابلها في الحرف الآخر حرف مدّ لا بدّ من إثباته، كقول عروة بن الورد العبسي:
٥ — البحثُ عن تواتر الحروف وما يزدوج مع غيره كالألف واللام، فإذا كان النص عمّى بأسماء الطير وفيه: الألف = عصفورة، واللام = غراب فإن الثنائية « عصفورة غراب » ستتكرر أكثر من غيرها(⭑).
٦ — البحثُ عن الكلماتِ الثلاثية والرباعية ذات الألف واللام ، لأن معرفة الألف واللام كشفت عن أكثر الكلمة أو نصفها ، مما يسهل تحديد سائرهما(⭑).
٧ — البحث عن الكلمات الثنائية كحروف المعاني(⭑): من، أو، مذ، عن ... وأفعال الأمر: خذ، دعْ، سلْ ... وقد سبقه الكندي في التنبيه على أهمية تواتر الثنائيات Contact Count[٢]
٨ — البحث في الكلمات الطويلة(⭑) واقتراض الأوزان الطويلة لها كوزن الاستفعال وتصريفاته: ( اسْتَفْعَلَهُ يَسْتَفْعِلُهُ ..) وَكَذَا وَزْنُ مُفَاعَلَاتٌ وَمَا شَاكَلَهُ:
٩ — الإفادة من معرفة بداية المصراع الثاني في تحديد حروف العطف من واوات أو فاءات، وكذا أكثر أوائل الكلمات في الحشو ، إذا تبين أن الكلام مما يعطف بعضه على بعض[٣].
١٠ — تقدير الحركات والسواكن لوزن البيت اعتماداً على ما خرج من الحروف(٣)، بحيث يؤلَّف منها معيار وقالب يوزن به البيت، فإذا ساوى هذا القالب عدد حروف البيت بني عليه، وإلا غيّر، وأعيد القياس ثانية حتى ينطبق المعيار على البيت،
(⭑) علم التعمية ٢/ ٣١٥.
٣٠٠