ووجدنا كلمةً خماسيةً، هذا الحرفُ (𐩣)[١] رابعُها، وبعدَهُ حرفٌ آخَرُ جرّبناه على الباءِ والفاءِ، فظهر (اللبث، اللبد، اللبس، اللبط، اللبك، اللفت، اللفج، اللفح، اللفظ، اللفق).
ثم وجدنا هذا الحرفَ الآخَرَ ()[٢] أوَّلَ كلمةٍ، بعدَهُ لامانِ، فجرّبناها فظهر منها (دلّه، كلّه، تلّه، جلّه، حلّه، ظلّه، قلّه). وسقطَ الثاءُ والطاءُ.
ثم رأينا اللفظةَ التي بعدها السداسيةَ قد بقي منها الحرفُ الثالثُ مجهولاً، جرّبناها ظهرَ (التمام، الحمام، الذمام، الشمام، الغمام، الكمام). فرأينا سياقَ الكلامِ يدُلُّ على أنَّه (ظله الغمام) وتعيَّنت تلك الخماسيةُ (اللفظ) والأخرى (والفهم) والثنائية (في) فرقمنا على الفاءِ والظاءِ والغينِ.
ثم رأينا الكلمةَ الثالثةَ الثلاثيةَ، ثانيها لامٌ، وآخرُها ياءٌ، وبعدَها (ما ألهما) فدَلَّ سياقُ الكلامِ على أنَّها (على) فرقمنا على العينِ.
فرأينا الرباعيَّةَ التي بعدَ (وآله) قد بقي ثالثُها مجهولاً[٣]، فجرّبناها فظهرَ (معجن، معدن) فتعيَّن (معدن) والثنائيةُ التي بعدَها وقبلَ (علم) : (كل) فرقمنا على الدالِ في موضِعِه.
ورأينا الكلمةَ الأولى قد بقي وسطُها مجهولاً[٤]، فجرّبنا فظهرَ (الثمد،