صفحة:عبقرية عمر (المكتبة العصرية).pdf/141

    من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
    تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.

    والقوارير التي تكسو في الأنهار عند فتح قناطرها وجسورها ، وأقرب الى العقل من البخور الذي يحترق في البيع والهياكل جلبا للفيضان واستغاثة بالسماء

    عمر هی ونحن لا نعرض لهذه الأشتات طريقة . في حكومته لأنها هنات تلجىء المعجب به إلى دفاع وتسوي"، وليس في كل هذه الأشتات وأشباهها ما يلجىء عمر ولا المعجبين به الى دفاع أو تسويغ وانما عرضنا لها توسعة الأفق النظر العظمة الانسانية في مختلف از مائها ، واستخفافا بالغرائب التي تخلقها العادة العارضة لعبادها ، ثم لا تستحق من هوانها أن نخسر من أجلها شعورنا بعظمة الانسان وانها لأنفس ما نعتز به في الأزمان عدل عمر نخسره لأنه كان يقضي فيه بغير « استمارة » مدموغة بنص عليها قانون المرافعات ! .. أو لأنه كان يقضي فيه على غير ذ الاجراءات العصرية » في مواجهة الحقوق الشخصية ! .. أو لأنه كان يقضي فيه قضاء يختلف الفقهاء في عنوانه وفي الرف الذي يضعونه عليه بين رفوف الأضابير ، يا لها من حماقة تخجل العصر الحديث ، خجله وهو واقف بين العصور يتطاول عليها بتخيف الحماقات وادحاض الخرافات ق (1) . (۱) : الكنائس • (۲) : تجویز ۰ (۳) أي : استمارة ، ۰ (4) : الحزم من الصحف . (5): قلة العقل " (1) : ابطال