ثمة مشكلة عند تصحيح هذه الصفحة.
اهداء الكتاب
الى مقام الوجيه اسبر افندي شقير المحترم
اليك وقد رأيناك في طرف الدهر انسانهُ وفي عقدهِ جمانهُ نرفع كتيّبًا في الصرف دعانا اليهِ عوز البلاد فلبَّينا الداعي وفي النفس من الضعف اشياءُ مع علمنا ان دون ذلك عزمًا بَعُدَ عنَّا بُعْدَ الارض عن السماء ومطرنا ما ظننَّاهُ يفي ببعض الحاجة ولكن أَنَّى لمثل دوائنا ان يصيب الداء وصدَّرناهُ باسمك وانت ارفع شأْنًا حتى اذا رمقتهُ اعين الحُسَّاد ينتبذ عنها مكانًا قصيًّا وحتى اذا رُفِع اليك يجد في صدرهِ ما يزيّنهُ ويظهرهُ لديك شيًّا فارمقهُ (غير مأمور) بطرف المعذرة والقبول فإِنَّ لهُ بك املًا وطيدًا ما زال يجرّئهُ على الاقبال اليك حتى انتهى الى ما بين يديك
ولذاك قد وَضعَ ٱسمكم في صدرهِ
وغدا السعيدَ بكم بيوسف حسنهِ
بيروت .الكلية ٤تموز ١٨٨٨
الداعيان
يوسف فارس افتيموس
سعيد عبد اللّٰه شقير