زينته ولم يعدل هندامه ولم يمشط شعر وجهه، وهو مع هذا الإهمال
قبيح الوجه، فلما رأته الزوجة تحصنت على نفسها ببسم الله كأنه
شيطان، وفرت إلى باب الدار صارخة بقولها لأمها: افتحي الباب. فلما فتحت أمها الباب قالت لها: «أختار الموت ولا هذا الزوج، ردّوا عليه صداقه، لا أريده» فرد عليه الصداق وطلقها.
وهذه المرأة كانت ثَيّبًا، وعندها شجاعة، وليس لديها وليّ تخافه، فكيف حال الصغيرة التى يأخذها الحياء أن تبدي مصيبتها بزوج تكره عشرته ولا يلائمها، ويا ويلها إن أبدت ذلك.
وأين هؤلاء من حديث ثابت بن قيس لما كرهت امرأته عشرته ورفعت أمرها لرسول الله صلى الله عليه وسلم: فقال له: طلقها. وأمرها أن ترد عليه الحديقة، وهي صداقها منه.
وتقوم المرأة الكويتية بجميع خدمة البيت من طبخ وخبز وطحن وكنس وغسل وعناية بالحيوان وتربية الأطفال وخياطة ثياب الزوج والأولاد. والمرأة الغنية ليس عليها شيء من هذه التكاليف سوى الإدارة البيتية .
وليس بيد المرأة صناعة تعيش منها إذا أحوجها الزمان، بل