انتقل إلى المحتوى

صفحة:صفحات من تاريخ الكويت - يوسف بن عيسى القناعي - ط1- 1946م.pdf/39

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تم التّحقّق من هذه الصفحة.
المعارف والصناعة
٣٩


زبالاً، أو كناساً، أو جصاصاً، أو سقاء. وهذا المعتقد الفاسد لا يختص بالكويتيين وحدهم بل يشمل النجديين وأهل البحرين وأهل قطر، والعجيب أنهم يترفعون عن مهنة شريفة لم يترفع عنها أنبياء الله الذين هم صفوة الخلق.

اللهم أرشد العرب لما به حياتهم، وأزل عنهم هذه الفكرة السخيفة : فكرة الفخر بالعظام النخرة، وبالأصول التي مالها أصل عن الله ورسوله، فالله يقول إن أكرمكم عند الله أتقاكم. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : لا فضل لعربى على أعجمي ولا أبيض على أسود : الناس من آدم وآدم من تراب. ويقول الرسول : لما تلى عليه قوله تعالى : وآخرين من دونهم لا تعلمونهم. صدق الله وكذب النسابون. والعجيب المستغرب الذي لا يقبله العقل السليم أن كتب الأنساب تسلسل النسب إلى آدم، فكان المؤلف فى النسب قابلة تقيد المولود من بني آدم إلى زمننا هذا !.. انظر نسب السلطان عبد المجيد فى كتاب الأنساب تر سلسلة نسبه إلى آدم !..

فيا إخوانى وأبناء جنسى كونوا عصاميين لا عظاميين،