انتقل إلى المحتوى

صفحة:صفحات من تاريخ الكويت - يوسف بن عيسى القناعي - ط1- 1946م.pdf/28

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.
٣٨
صفحات من تاريخ الكويت

الكويت فإنهم لما ساق ابن رشيد عليهم المسيوق ردوه خاسراً ، فأخذ الأمير ابن رشيد مع عمدة قومه يردون المسيوق إلى الحضر الكويتى . ولما تبين لابن رشيد أن بدو مبارك انهزموا جميعهم ولم يبق إلا الحضر أمر خيله أن يحيط بهم ، فصار حضر الكويت بالوسط يره ون من الأمام ومن الخلف . وانهزم مبارك مع المنهزمين وترك الحضر يجاهدون حتى قضى عليهم بالانكسار والتشتت »

وقد عمل ابن رشيد بعد الوقعة أعم لا تمثل الوحشية والهمجية والظلم الذى لم يسمع له مثيل منذ خلق الله الأرض ومن عليها ، أخذ يتتبع الفارين والمنهزمين ويجمعهم ويقتلهم صبراً بلارحمة ولا شفقة ، مع علمه أن هؤلاء المساكين سيقوا للحرب بالقوة ، ولم يكفه من قتل منهم في المعركة بل أخذ يتتبعهم في بيوت القصيم والقرى والمساجد وحذر أهل نجد أن يلوذ بهم أحد من جند ابن صباح . ، . ولهذا العمل الشنيع عاقبه الله بعد عدة قليلة بالقتل وتزيق ملكه على يد أعدى عدو له وهو عبد العزيز السعود : الذي قتله شر قتلة