٢٦
صفحات من تاريخ الكويت
عشائر ابن رشيد فنزاهم فى الروضة وأخذهم ، ثم جهز مبارك أخاه حمود الصباح للهجوم على شمر ، عرب ابن رشيد القاطنين على الرخيمة : فأخذ طرفاً منهم . وبعد هذه الحادثة اشتدت العداوة بين مبارك و ابن رشيد ، وأخذ كل منهما يستعد لوقمة حاسمة ، فجهز مبارك كثيراً من عرب البادية ، من العجمان : ومطير، والعوازم ، وعريب دار : و المنتفق ، و بنى هاجر ، وأكمل هذا الجيش بالحضر من أهل الكويت ومن تبع عبد الرحمن الفيصل ، وآل سليم ، والمهنا أمراء عنيزة وبريدة والملتجئين إلى الكويت . وسار هذا الجيش العرمرم إلى تجد بقيادة مبارك بن صباح ولم يجد أمامه أدنى مقاومة ، فدخل آل سليم بلدهم عنيزة وآل مهنا بريدة ، ودخل عبد العزيز السعود الرياض واستولى عليها ما عدا القصر الذى فيه الأمير عبد الرحمن این ضبعان ، من قبل ابن رشيد ومعه حامية من الجند ، فانه حاصره بالقصر إلى أن خرج عبد العزيز بن سعود من الرياض بعد أن جاءه الخبر بانكسار مبارك بن صباح ، وتمزق جيشه . أما صفة الوقعة فأنقلها عن ثقة من آل الصباح : كان حاضر الوقعة وهو من جند ابن رشيد فهو يقول ) مضت مدة طويلة على مبارك وجنده في