انتقل إلى المحتوى

صفحة:شيخ المضيرة أبو هريرة ل محمود أبو رية.djvu/10

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.

رجعنا إلى كل ذلك لنسوي منه بحثاً كاملا مستوفى لتاريخ أبي هريرة » غير مبالين أن يطول هذا البحث أو يقصر , لأن موضوعه خطير . والكلام فيه ليس بالسهل اليسير ء وله تفاعك افونيا وافيها يمينا بوره يي المؤرخ الذي يتحرّى الصدق والأمانة مبتغياً بعمله وجه الله ورضا العلم » وأداء حق التاريخ » فإذا هو انحرف عن هذا الصراط المستقيم » ومال به عن النهج القويم » ضل وغوى .

ل ل ل ل ل ذلك أن يغضب علي زيد , أو يرضى عني عمرو . ولا أكتم القراء أنه منهج شاق عسير » ولكني استعلاخة ورضيت مقط لأنه سيل الحن» وليس بعد الحق إلا الضلال . وقد استعنت الله فيه فأعانني ؛» واستهديته فهداني .

وما كدت أفرغ من بحثي هذا حتى رأيته قد امتد وطال فبلغت صفحاته حوالي خمسين ومئة صفحة”) على حين أنه كان في الأصل لا يتجاوز خمسين صفحة .

ولو أني أطعت القلم وأطلقت من عنانه » ليجري إلى مداه الذي

يريده,» لزادت صفحات الكتاب على ذلك كثيراً » ولكني كبحت من جماحه » ووقفت عند هذا الحد به .

ثم رأيت من التدبير أن أفرده في كتاب برأسه ليعم النفع بهء والاستفادة منه . 2 أقدمه اليوم بعد أن أوفى من التحقيق على الغاية , وبلغ من الاستقصاء أة قصى النهاية » وأصبح بلا مراء مرآة مجلوة تصور تاريخ هذا الصحابي المعروف تصويراً صادقا من يوم أن ققدم على النبي (ص) وهو مك كيرا معدم 6 إلى أن توفي في قصره المنيف بالعقيق غنياً مثرياً .

فإذا أنت نظرت في هذه المرآة المصقولة تراءءت لك شخصيته واضحة

)١(‏ استغرقت هذه الصفحات في الطبعة الأولى 4 صفحة وستزيد في هذه الطبعة على الطبعة الأولع كثيرا :+