انتقل إلى المحتوى

صفحة:روح المعاني24.pdf/40

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.
٤٠
تفسير روح المعاني

٤٠ تفسير روح المعاني مر رضى الله تعالى عنه مرفوعا ، وأخرج الديلى . وابن مردويه عن سمرة بن جندب رعا و الحواميم روضة من رياض الجنة » . وأخرج محمد بن نصر . والدارمي عن سعد بن إبراهيم قال : كن الحواميم يسمين العرائس . وأخرج ابن نصر . وابن مردويه عن أنس بن مالك قال : سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يقول : ان الله تعالى أعطاني السبع الطوال مكان التوراة وأعطاني الراءات إلى الطواسين مكان الانجيل وأعطاني ما بين الطواسين إلى الحواميم مكان الزبور وفضلنى بالحواميم والمفصل ما قرأهن نبي قبلى وأخرج البيهقي في الشعب عن الخليل بن مرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « الحواميم سبع و أبواب جهنم سبع تجئ كل ( حم ( منها فتقف على باب من هذه الابواب تقول : اللهم لا تدخل من هذا الباب من كان يؤمن بي ويقرؤنى ، وجاء فى خصوص بعض آيات هذه السورة مايدل على فضله . أخرج الترمذي . والبزار . و محمد بن نصر . وابن مردويه . والبيهقى فى الشعب عن أبى هريرة قال : قال رسول الله له من قرأ (حم) إلى واليه المصير وآية الكرسي حين يصبح حفظ بهما حتى يمسى ومن قرأهما حين يسى حفظ بهما حتى يصبح » 1 1 as بسم الله الرحمن الرحيم حم ١ ) بتفخيم الالف وتسكين الميم ، وقرأ ابن عامر برواية ذكوان، وحمزة والكسائي. وأبو بكر بالامالة الصريحة ، ونافع برواية ورش . وأبو عمرو بالامالة بين بين ، وقرأ ابن أبي اسحق . وعيسى بفتح الميم على التحريك لالتقاء الساكنين بالفتحة للخفة كما فى أين وكيف ، وجوز أن يكون ذلك نصبا باضمار اقرأ ومنع من الصرف للعلمية والتأنيث لأنه بمعنى السورة أو للعلمية وشبه العجمة لأن فاعيل ليس من أوزان أبنية العرب وإنما وجد ذلك في لغة العجم كقابيل وهابيل ، ونقل . هذا عن سيبويه . وفى الكشف أن الأولى أن يعلل بالتعريف والتركيب . وقرأ أبو السمال بكسر المهم على أصل التقاء الساكنين ما في جير : والزهري برفعها والظاهر أنه إعراب فهو إما مبتدأ أو خبر مبتد المحذوف، والكلام فى المراد به كالكلام فى نظائره ، ويجمع على حواميم وحاميمات أما الثاني فقد أنشد فيه ابن عساكر في تاريخه : هذا رسول الله في الخيرات جاء بياسين وحاميمات وأما الاول فقد تقدم عدة أخبار فيه ولا أظن أن أحدا ينكر صحة جميعها أو يزعم أن لفظ حواميم فيها من تحريف الرواة الاعاجم ؛ وأ ، وأيضا أنشد أبو ابو عبيدة : حلفت بالسبع الا لى تطولت و بمثين بعدها قد أمنيت و ثمان ثنيت وكررت وبالطواسين اللواتي تليت وبالحواميم اللواتي سبعت و بالمفصل التي قد فصلت وذهب الجواليقى . والحريرى . وابن الجوزى إلى أنه لا يقال حواميم ، و في الصحاح عن الفراء ان قول العامة الحواميم ليس من كلام العرب ، وحكى صاحب زاد المسير عن شيخه أبي منصور اللغوى أن من الخطأ أن تقول: قرأت الحواميم والصواب أن تقول قرأت آل حم وفي حديث ابن مسعود إذا وقعت في آل حم فقد وقعت في روضات دمنات أتأنق فيهن، وعلى هذا قول الكميت بن زيد في الهاشميات :