انتقل إلى المحتوى

صفحة:روح المعاني24.pdf/22

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.
٢٢
تفسير روح المعاني

٢٢ تفسير روح المعاني ستنه . وأبو الحسن القطان في المطولات ، وابن السني في عمل اليوم والليلة . وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن عثمان بن عفان رضى الله تعالى عنه قال: «سألت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم عن قول الله تعالى : له مقاليد السموات والارض فقال : لا اله إلا الله والله أكبر سبحان الله والحمد لله استغفر الله الذي لا إله إلا . هو الأول والآخر والظاهر والباطن يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شي قدير» الحديث * وفي رواية ابن مردويه عن ابن عباس أن عثمان جاء الى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فقال له: اخبرني عن مقاليد السموات والارض فقال : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم الأول والآخر والظاهر والباطن بيده الخير يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير يا عثمان من قالها اذا أصبح عشر مرات واذا أمسى أعطاه الله مست . خصال. أما أولهن فيحرس من أبليس وجنوده. وأما الثانية فيعطى قنطارا من الاجر وأما الثالثة فيتزوج من الحور العين. وأما الرابعة فيغفر له ذنوبه. وأما الخامسة فيكون مع ابراهيم عليه السلام وا . وأما السادسة . ، فيحضره اثنا عشر ملكا عند موته يبشرونه بالجنة ويزفونه من قبره الى الموقف فان اصا به شى من أها ويل يوم القيامة قالو اله لا تخف انك من الآمنين ثم يحاسبه الله حسابا يسير اتم يؤمر به الى الجنة فيزفونه إلى الجنة من موقفه كما تزف العروس حتى يدخلوه الجنة باذن الله تعالى والناس في شدة الحساب. وفي رواية العقيلي والبيهقى فى الأسماء والصفات عن ابن عمر أن عثمان سأل النبي صلى الله تعالى عليه وسلم عن تفسير ( له مقاليد السموات والارض) فقال عليه الصلاة والسلام: ما سألنى عنها احد تفسيرها لا إله إلا الله والله اكبر وسبحان الله وبحمده واستغفر الله ولا حول ولا قوة إلا بالله هو الأول والآخر والظاهر والباطن بيده الخير يحي ويميت وهو على كل شيء قدير. وفي رواية الحرث بن أبي اسامة. وابن مردويه عن أبي هريرة أنه عليه الصلاة والسلام قال « هي سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة الا بالله، وبالجملة اختلفت الروايات في الجواب ، وقيل في حديث ابن عمر رضى الله تعالى عنها : إنه ضعيف في سنده من لا تصلح روايته، وابن الجوزى قال : إنه موضوع ولم يسلم له وحال الاخبار الاخر الله تعالى أعلم به والظن الضعف . والمعنى عليها أن الله تعالى هذه الكلمات يوجد بها سبحانه ويمجد وهي مفاتيح والأرض من تكلم بها من المؤمنين أصابه، فوجه إطلاق المقاليد عليها أنها موصلة إلى الخير كما توصل المفاتيح إلى ما في الخزائن ، وقد ذكر صلى الله تعالى عليه وسلم شيئا من الخير في حديث ابن عباس وعد في الحديث قبله عشر خصال لمن قالها كل يوم مائة مرة وهو بتمامه في الدر المنثور * خير السموات وَالَّذِينَ كَفَرُوا با آیت الله أولئكَ هُمُ الخسرون ٤٦٣ معطوف على قوله تعالى (الله خالق كل شيء) الخ أى أنه عز شأنه متصف بهذه الصفات الجليلة الشأن والذين كفروا وجحدوا ذلك أولئك هم الكاملون في الخسران، وقيل: على قوله تعالى : (له مقاليد السموات والأرض) ولا يظهر ذلك على بعض الأوجه السابقة فيه . وقيل: على مقدر تقديره فالذين اتقوا أو فالذين آمنوا بآيات الله هم الفائزون والذين كفروا الخ، وفيه تكلف

وجوز أن يكون معطوفا على قوله تعالى : (وينجى (الله) الخ فيكون التقدير وينجى الله المتقين والذين كفروا بآيات الله أولئك هم الخاسرون وما بينهما اعتراض للدلالة على أنه تعالى مهيمن على العباد مطلع على أفعالهم مجاز عليها ، وفيه تأكيد لثواب المؤمنين وفلاحهم وعقاب الكفرة وخسرانهم ولم يقل ويهلك الذين كفروا