انتقل إلى المحتوى

صفحة:رسالة ابن فضلان في وصف الرحلة إلى بلاد الترك والخزر والروس والصقالبة سنة 309هـ 921م (ت. سامي الدهان) - أحمد بن فضلان.pdf/87

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تم التّحقّق من هذه الصفحة.
٧٤
رحلة ابن فضلان — في فارس

ثم سِرنا حتَّى قدمنا «سَاوة»[١] فأقمنا بها يومين؛ ومنها إلى «الري»[٢]، فأقمنا بها أحد عشر يوماً، تنتظر أحمدَ بن عليّ أَخـا صعلوك[٣] لأنه كان «بخُوَار الريّ»[٤]

ثم رحلنا إلى «خُوَار الريّ» فأَقمنا بها ثلاثة أَيّام. ثم رَحلنا إِلى «سِمْنَان»[٥]. ثم منها إلى «الدَّامغان»[٦]، وصادفنا بها «ابنَ قارن»[٧] من قِبل «الداعي»[٨]، فتنكرنا في القافلة، وسرنا مُجِدِّينَ حتى

  1. ساوة: ذكرها ياقوت ٣ / ٢٤، وقال انها مدينة حسنة بين الريّ وهمذان، في وسط؛ بينها وبين كل واحده من همذان والريّ ثلاثون فرسخاً
  2. الريّ: ذكرها ياقوت ٢/٨٩٢، وقال انها قصبة بلاد الجبال، بينها وبين نيسابور ١٦٠ فرسخاً، وهي من أعلام المدن، محطّ الحاج على طريق السابلة، قرب «طهران» الحالية.
  3. جاء في التواريخ أنه أحمد بن علي صعلوك، قلد أعمال المعاون بأصبهان وقم، وكان يلى الريّ، انظر تجارب الامم ٥٠/٥ وصلة عريب ٢٧، وابن جرير الطبري ١٢ / ٢٧.
  4. خُوار:بضم أوله - ذكرها ياقوت ٢/ ٤٧٩، وقال أنها مدينة كبيرة من أعمال الري، بينها وبين سمنان للقاصد إلى خراسان، بينها وبين الري نحو عشرين فرسخاً.
  5. سِمنان: بكسر الدين عند أهل الحديث، ذكرها ياقوت ٣ / ١٤١، وقال انها بلدة بين الري ودامغان وبعضهم يجعلها من قومس، كثيرة الأشجار والأنهار والبساتين.
  6. دَامَغان: بفتح الميم والغين، ذكرها ياقوت ٢ / ٥٣٩ وقال أنها بلد كبير بين الري وقومس، كثيرة الفواكه - انظر كذلك ابن حوقل ٢/ ٣٨٠.
  7. في الأصل: «ابن فارق» بالقاف في آخره، وقد ذكر المؤرخون أحد أجداده وهو المازيار بن قارن، وهو هنا العباس بن فارن - انظر ياقوت ٣/ ٢٨٣، والطبري ٣ / ١٥٧٥ طبعة أوربة.
  8. هو الحسن بن القاسم الحسنى الداعي، ذكرته المصادر لأهميته، ومنها مروج الذهب، طبعة باريس ٦/٩، وابن الأثير ط المنيرية ٦ / ١٤٨، ودائرة المعارف الإسلامية، وتجارب الأمم ٥ / ٣٦ ، وزامباور، بالترجمة العربية ٢ / ٢٩٣.