انتقل إلى المحتوى

صفحة:رسالة ابن فضلان في وصف الرحلة إلى بلاد الترك والخزر والروس والصقالبة سنة 309هـ 921م (ت. سامي الدهان) - أحمد بن فضلان.pdf/82

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تم التّحقّق من هذه الصفحة.
فاتحة الكتاب
٦٩

وكان الرسول إلى المقتدر من صاحب الصقالبة رجل يقال له عبد الله ابن باشتو الخزريّ[١]. والرسول من جهة السلطان سوسن الرّسي[٢] مولى نذير الحرمي، وتكين التركي، وبـارس الصقلابي[٣] وأنا معهم — على ما ذكرتُ — فسلمتُ إليه الهدايا، له ولامرأته ولأولاده، وإخْوَتِهِ، وقُوَّادِهِ[٤]، وأدويةً كان كتب إلى «نذير» يطلبها.

    للمقتدر خلال الفتنة بينه وبين ابن المعتز، ثم قبض عليه المقتدر، وصادر ضياعه، وهذه بينها، فجعلها هنا جرابة للبعثة - انظر تاريخ الرسل والملوك للطبري، طبعة مصر ٥٦/١٢، والفخري طبعة أوربة ص ٣١٤.

  1. في الأصل: «باشتوا»، ولم نقف على ترجمة له.
  2. في الأصل: «سوسن الروسي» - وفي المصادر: «الرسي»، ولعله حاجب المكتفى، سمي نسبة إلى نهر الرس، وهو عند الإدريسي نهر إتل أي الفولغا عند الروس.
  3. هو بارس الحاجب غلام إسماعيل بن أحمد صاحب خراسان، جاء ذكره في ابن حوقل ٢ / ٤٧١ قال إنه هرب من ولاه أحمد بن إسماعيل، فنزل العراق بعدة هالت السلطان، والخليفة إذ ذاك المقتدر، فلم يكن بحضرة السلطان جيش مثله يوازيه - انظر كذلك تجارب الأمم ٥ / ٤.
  4. سترى فيا بعد أنه ذكر تسليم الهدايا من الطيب والثياب واللؤلؤ، ولم يذكر الأدوية، وهو هنا يروى في البدء ما فعله خلال الرحلة، فقد كتب تقريره هذا أو رسالته بعد عودته من مهمته وقيامه بما كاف به.